الاسير الفلسطيني  


العودة   الاسير الفلسطيني > ملتقى الاسير > الاسرى الاطفال
اسم المستخدم
كلمة المرور
التّسجيل الأسئلة الشائعة قائمة الأعضاء التقويم البحث مواضيع اليوم جعل جميع المنتديات مقروءة


المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع طريقة العرض
  #1  
قديم 08-20-2009, 02:11 AM
صقر الأقصى صقر الأقصى غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التّسجيل: Aug 2009
الإقامة: فلسطين: القدس
المشاركات: 2
صقر الأقصى is on a distinguished road
إفتراضي قصيدة حرة بعنوان: صورة يُوسف / بقلم الأسير : ناصر الشاويش


قصيدة حرة بعنوان: صورة يُوسف / بقلم الأسير : ناصر الشاويش


الأسير الطفل يوسف الزق من سجنه

رأيت أماً في السجون أسيرةٌ
وعلى يديها طفلها القمر الجميل
هو ابن عامٍ عاش في أغلاله
مثل الحمامة حين تُحرمَ
من فضاها والهديل
ورأيته السجانُ منتشياً بأسر حمامةٍ
وأسيرةٌ حولها حراسُ تسخر في العروبة كلها
وهي الأسيرة بنت يَعُرب بينهم
كالقدس شامخةٌ برغم قيودها
وعلى الصغير بحُرقةٍ كانت تميل
وهنيهة والأم أرخت شالها
فوق الصغير كأنها
أهدت إليه حنينها
حتى بدا وكأنه
قمراً ينام على يديها خاشعاً
والعين توشك في النعاس المطمئن
وفي الذبول
لما سألت عن اسمه
ردت فتاةُ في الجوارِ أسيرةٌ
كانت ترافق أمه
هو لغز شعبٍ عاش كل حياته
بين الحواجز والقيود مكبلاً
إن كنت تحزره ستعرف اسمه
فتى وسيماً كان قُد قميصه
والله أخبرنا بقصة لغزه
في مُحكم الآيات والتنزيل
قُلت اسمعي: إني أراه كيوسفً بجماله
هلا عُرفت بإسمه قالت: بلى
أسمته يوسفَ أمه
لتصير قصة يوسفٍ مثلاً على جبروتهم
ويصير يوسفنا الصغير حكايةً
تُروى لأجيالٍ ستأتي بعدنا جيلاً فجيلٍ
من ثم قالت: يا أخي
والوجه مبتسماً خجول
هو يوسف بغياهب الجب الذي
مر الجميع بِجُبه لكنهم
لم يُنزلوا دلوَّ النجاةِ ليُخرجوه وأمه
من ظلمة الجُب الطويل
في وجهه ميلاد عاصفةٍ ستفضح بغيهم
وتُحطم القيد الثقيل
في وجهه والله لو أمعنته
لرأيت في قسماته
وجه النبيِّ اليوسفي كأنما
بدراً رأيت وما رأيت له مثيل
هو يوسفً لو أمعنت
عيناك عن قُربٍ لصورة يوسفٍ
لرق قلبك خاشعاً لكأن عينك أبصرت
نوراً يشع بوجه وحيٍ أو رسول
فدنوت نحو الباب أمعنٌ وجهه
فبكى وزاد بأمه
فسمعت موسيقى بكاه كأنها
آيّ الكتابِ مرتلاً ترتيل
فأعدت أدراجي وراءاً داعياً
يا ربٍ أطلق للصغير جناحه
فلقد خلقت الطفل عبدك
لا أن يجيء مقيداً بسلاسلٍ
كلا ولا عبداً لإسرائيل
واصرف صروف الدهر عنه فإنه
ما جاء للدنيا ليحيا هكذا
بالقيد طفلاً بائساً كلا ولا للبطش والتنكيل
فخلقتنا وأمرت أن يحيا الجميع مكرماً
في مجملٍ القرآن والتوراة والإنجيل
وهنيهة لما أهمت بالرحيل وطفلها
قالت سلام يا أخي أزف الرحيل
قلت السلام أُخَّيتي
والحزن سال من العيون ولم يزل
من يوم أن شاهدتها
ورأيت يوسفها الأسير على يّديها باكياً
والدمع من عيني يسيل

كُتبت هذه القصيدة للتعبير عن صورة أصغر أسير في العالم
وهو الأسير/ يوسف محمد سليمان الزق
في سجن هشارون مع والدته الأخت/ فاطمة الزق


الفرج القريب باذنه تعال للأسيرة ام محمود الزق وابنها يوسف والى كل الأسرى والأسيرات في السجون الأحتلال الغاصبة




أخوكم
صقر الأقصى
__________________
الحرية لأسرى الحرية
الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع


خيارات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا بإمكانك إضافة موضوع جديد
لا بإمكانك إضافة مشاركات جديدة
لا بإمكانك إضافة مرفقات
لا بإمكانك تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع


جميع الأوقات بتوقيت القدس المحتلة. الساعة الآن » 05:07 PM.


Powered by: vBulletin Version 3.6.7
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.
الاسير الفلسطيني 17/4/2007